قال الله تعالى: " و شاورهم فى الامر"
و قال سبحانه و تعالى:" و امرهم شورى بينهم"
للأسف..اصبحت المشوره هى الفريضه الغائبه..من منا يضع امام عينيه ان .. لا خاب من استشار و لا ندم من استخار؟؟
يظن كل انسان انه الاعلم و الادرى و لا يوكل الله سبحانه و تعالى فى اموره..
و التوكل هنا لا يقصد به الاستسلام..بل يقصد به التسليم..التسليم لامر الله و اليقين ان القادر الوحيد و الفعال الوحيد فى هذا الكون هو الله..
فعندما يلم بنا اى ظرف او حدث..فعلينا بما رزقنا الله به من السبل..الاستخاره..المشوره..
معظم الناس ممن رحم الله الان يعرف ركعتى الاستخاره..او الطلب من الله بالدعاء..
و لكن لا يعرف معظمنا ان فى المشوره رحمه..لان بالتشاور نحى سنه عظيمه و نعمه هائله من الله سبحانه بها علينا..
فالمشاوره مع الثقات تنطوى على كثير من الوضوح..تبعد الشيطان ..تخلص من اتباع الهوى
و الاهم انها تلم شمل المسلمين لقلب واحد و هم واحد و هدف واحد..
و السؤال الان قد يكون..من يصلح للتشاور؟؟
و للاسف سلضطر للاجابه على هذا السؤال بسؤال...هل نحيط انفسنا باهل التقوى و العلم..هل هم صحبتنا.. هل ننعم بنعمة الصحبه الصالحه وهل نشبع احتياجنا الطبيعى لان يكون لنا كبير نحترمه و نحسبه على خير؟؟؟؟
إذا..بذل القليل من الجهد لان يحيطنا الخير تلحقه خيرات كثيره..
و لا يجب ان نعتمد تماما على حواسنا الخمس..و لا حتى الست..
رزقنى الله و اياكم الصحبه الصالحه و احياء سنة النبى صلى الله عليه و سلم.